أهتزِعُ للإنسداسِ كـ غيمةٍ أجتاحتها ريحٌ قارِسة ،
أخبّئ رجلَيّ ويديّ ، رقبتي ووجهي ،
أُحاولُ أن أجلّل كُلّ شيء ليدفأ ،
بردُ هذا الشتاءِ قارس ، تلوذُ فيه الدقائقُ سريعاً ،
ولولا أننّي دسستُ كُلّ شيء تحت لحافي لماتت ذِكرياتي سقيعاً ،
أيُ شتاءٍ قارسٍ يتوشّح قسوة كونهِ جاء ليُملي فراغات شيّدها أحبائنا ورحلوا فِي رحـلةٍ سرمديّة ، يَوْمَ ما أسوّدت الدُّنْيَا وخيّم البرد وترمدّت في عـيـنّيّ السماء ..
و أتوسّل إليّك : ، مر سريعاً كـ وابِل مطرٍ أرسلتهُ بغتة قبل مجيئُك. لمّلم ملامِحُك وأندسَ بعيداً ، ولتمُت رُويداً كموتٍ الدقائق بالسقيع ..
عجّل رحِيلك فديسمّبر آخرُ الأماني و أولّ الحبِّ
لا يُحبّ الشتاء !
•
•
•
فلسـفة رزان
لا تسرُق حرفي فأنا لا أقتبس
الْعَاشِر | ديسمبر
١٠:١١ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق