ماأنأكتُبللمرّةِالسرمديّة،حتىأُوارِيرُفاةهذاالنصفيالمقبرة ،هُنالِكخطبما!
ثمةمايحدثعلىالرغممِنأنشُرفةهذاالعراءِالذيفيصدرِيقدسُدّت،
ولمتعدُالرياحتختلسُالنصوصبغتةًمنّي.
هذهالمرّةاختلستني!
خفيةًإنسلّتجسدي،أحاقّتنيعِوضًاعنالورق،ونهَبتفيليلةًلاقمريةمِنّيجوهرَالمُفردة وجرّدتني!
إستلَبتوسَطت ،ووشتعنسرٍ اندسفيآخرسطرٍلرسالةظنّأنهالنتصل،وبعثرتحبًاوأيقظته.
باتهادئًافيسُباتهوقبلأنيُصبح:جزوعًا،خائفًامرعوبًافارًاينبشعنمأوىيستكينبهِ.
كانت الريحُتبحثُعنثمةشيتوارِيسوءتهابِهعداالرغبةالتِيبينالنصوص،
لمتكقادرَةعلىجرّهاوتوشّحها،هذهالرغبةأدامتَكالسنديانةِفي
المنتصَفوكانعلىإثرهاإكتشافالجريمةالشنعاءبظَرفهاالمُشدد!
تنتابَنيبجموحَهاوتهيّجهاوتُشرعهيالأخرىلتصويرِالنصبلامُفردات
ودونالكلماتوأبقىأُحملقُفيمصيرِه:سُرعانمـايمُوتويرمس لكنهقدتهيألي!.
هذاالنصعلاوةعلىالتوقِذاكلميعددافئًالأنمُفرداتهاعتادتتجوالِ
العراءِ ،تنامُمُهملةًوحيدة،بلاحراكٍ!- كماأظن-
لكنّها فيالحقيقةتجرأذيالهامسروقًةتتجولَمُكرهةًتبحثعنمأوى.
-النصوصالتِيأكتُبهالمتعدملجألفرطِماتوسلتالهُدوء،إنهاتُقاوممنأجلأنتستكين،الضوضاءتسلبُتضارِيسها،تطمِسعِنوانها،تلوّثجمّاليّتها!
كنُتواجِمةًبتناقُضيوقناعتَيأمامنعشِهذاالنصالذيظننتُهمقبورًا
لأُرضيماتبقىمِنضميريلأننيفيالحقيقةبِعتُنصوصيللرِياحوأختلقتُالأمروذلكقديحدثللكاتِبحينمايتخلىعننفسه،وعنأحلامه،وبقايا
رُفاته!