أَكتُب دون أن تخفيِ عُريِّ رغبة هاربةً تُحرضُّ للكِتابة ، لأقول لَكَ : كُن حكيمًا حينما تُرتبّ لي حياتي !
أنقّل اصّيصتي بحذر ، حاسبِ على جُروحي ، لا تنكأها!
وبينما أنت تُدسُ لي ما نبشّته الريح ، كُنت أكابد لأن أنتزِع مني لحاف الذات وأتوشّح ضميرًا عابِرًا يُشبهِك ، لأكون خالية منّي مجرّدة مِـن اللاشيء والشيء ومضمخّة بك أو بِك .
.
.
كُنتُ أقول لك أثناء ما كُنت شغوفًا بالترتيب : أنَّني أرفضُ أن تكون نهايتي المقسومة مـفتوحةً ومواربة للريحِ.
كما أنني وددتُك أن تسمح لـي أن أصّلي للربّ صلاة التائه بعد الغُروبِ من أجل الأ تأتي ، فهلَّ أتيتِ ؟
كُنتُ أردفُ أيضًا بإستياء -أشياء كثيرة- كانت كفيلة لك لأن توّلي دبرك للريحِ وترحل بينما يدك مُلطخةّ بحياتي .
.
.
وها أنذا بعد كُلّ ما اندثر أضبطُ نفسي متلبّسة بالبحث عنك لتُعيد ترتيب حياتي من جديد، أو أن تقترح لي تراجِديّة الترتيب لأن أعثُر على ذاتِي المُنتزعة ووجهي الهارِب ، فإني ما استطعت أن أفعل شيئًا
ما استطعتُ النسيان !
علّموني كيف أنسى ؟
#فلسفة_رزان