السبت، 19 سبتمبر 2015

أين أنتِ منّـي ؟





لا أَعْلَمُ قطعاً أين أنتِ 
سنة وثمانية  أشهرٍ إنصرمت نحو  اللا شيء ..
لم أراكِ مُنذ بُرهةٍ طويلة 
أين أنتِ ؟
هل لا زِلت تُضاجعين الشوارعِ برفقة سائق آخر 
أم دُفنتِ  حيثُ صاحبك المُتوفّى ؟ 
أحنّ إليك ..
وإلى كُل مخابئك : سدّتك الأمامية والوسطى والصندوق الخلفي الذي تملكينه ..
سمعتُ أن أشلائك مُشتتة بين هذا وذاك ..
ماكينتك ..أشيائك  ولونك المُميز ..
كُل شي 
أنا أفتقدك 
أقوم ناهضة فالغسق ..
أنتظر  وجه صاحبكِ الغائب وأنتظرك  تأتين مُتعبة من عناء طريقٍ قضيته ..
أراكِ حاملة روُحاً هي تؤام لروحي 
وجسداً كان مُسانداً  لجسدي ..
ومشاعراً كانت مطابقة لمشاعري وجوارحي 
أين أنتِ منّي ؟
عودي إليَّ 
دعيني أراكِ لأزيل  منّي فقدٌ سرمديّ 
دعيني أتوشح  أمل ما - بأن أخي  داخلك- 
 أفقه ذلك 
قطعتِ عَلِي الوعد في حلمٍ عابر 
مررتِ فيه على عجلة 
ثُم وقفتِ وَقُلْت  :
أنك خبئتيه فيك إلى الأبد ! 


رزان حسن ..
لا تسرُق حرفي ..فأنا لا أقتبس ! 
التاسع عشر | سبتمبر 

هناك 4 تعليقات: