توأم رُوحِي إلـى سعادةٍ أُخرى !
تتوالى السنون وتنقضي الأيام ..تسيرُ بِنَا الحياة على عجلة
تطوي لنا أيامنا وتُحيّى لنا اللحظة !
تُخلْق لنا وقتًا سيصبحُ رُبما ذكرى بلا ذنب له أو جرم !
ماذا يحدثُ عندما تبكي لحظات جمعتنا !
ضحكات ستظلُ مجمّدةً أو محبوسةً في غُرفة خضراء
لمّلمتنا
أو لحظة بيضاء كبياض تتوشّحينه الآن ..
زينب
إليك الذكرى
وإليكِ الحبّ أيضاً
إليك قلبي في
لقاء آب المُنتظر ..
الذي فيه: تختلف الحياة
تنقلبُ الأمور وتسيرُ نحو سعادةٍ أُخرى
الدنيا إلى دنيا أخرى
والحياة إلى سعادةٍ أخُرى ..
إلى جمالٍ فتّان ومُدهش
رغم الجمال!
بيتُنا يبكي بُكَاء فرح بينما تزغرد منعطفاته
تصرخُ ضحكات مخّبئة في ثمّة جدران
تحنّ لكِ الذكرى
ألا ليتكِ تعودين
فالحنينُ بعدكِ قاسٍ ..
وربّ قسوة كانت أدهى من ألفِ موت ..
لا الملجأ سيصبح ملجأ
ولا الحب ساد !
نزّفك بأبيضك الطاهر
إلى عُنقِ حياةٍ أُخرى
بيتٍ أخر
إلى رجُلٍ شهمٍ يحميك
يهبكِ روحاً أخرى وجناحاً آخر
ودنياً أخرى
أنتِ أهلاً لـها
دُمتِ في عينيّ أميّ طفلةً مُدللة
وفي مقلتيّ الحنون ..
والأمل في أعين الجميع
فلا أدري كيف أخطّ الفراق ..!
الأفكار ممزّقة وهشّة
تائهةٌ وحائرة
حزينةٌ ووجله
تبكي لتقول : زينب : فِداكِ عُمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق