ها هُنا فلسفةُ الحياة ودكتاتورية الأقدار ..
تُسدِلُ ستارَ الأحداث ..تجللُ البُقعة بالتصفيق المتتالي
تكُتب قصص الفرحِ لأحدهُم ..
بينما
تخطُ صك الفـنـاءِ لآخر !
عُموميتها هكذا !
رغم الطغاة ورغم الرافضين ..
رُغم أنف المُحرضين
ستظل الحياة حياة
والقدر قدر
والدنيا هي الدنيا حتى يُكتب في حقها الفناء !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق