الثلاثاء، 7 يوليو 2015

فلسـفاتٌ عابرة







ها هُنا فلسفةُ الحياة ودكتاتورية الأقدار .. 
تُسدِلُ ستارَ الأحداث ..تجللُ البُقعة بالتصفيق المتتالي 
تكُتب قصص الفرحِ لأحدهُم .. 
بينما
تخطُ صك الفـنـاءِ لآخر !
عُموميتها هكذا !
رغم الطغاة ورغم الرافضين .. 
رُغم أنف المُحرضين
ستظل الحياة حياة 
والقدر قدر 
والدنيا هي الدنيا حتى يُكتب في حقها الفناء !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق