السبت، 14 سبتمبر 2019

عودة مُلحة .




.
.


ماأنأكتُبللمرّةِالسرمديّة،حتىأُوارِيرُفاةهذاالنصفيالمقبرة  ،هُنالِكخطبما!
ثمةمايحدثعلىالرغممِنأنشُرفةهذاالعراءِالذيفيصدرِيقدسُدّت،

ولمتعدُالرياحتختلسُالنصوصبغتةًمنّي
هذهالمرّةاختلستني!
خفيةًإنسلّتجسدي،أحاقّتنيعِوضًاعنالورق،ونهَبتفيليلةًلاقمريةمِنّيجوهرَالمُفردة  وجرّدتني!
إستلَبتوسَطت  ،ووشتعنسرٍ  اندسفيآخرسطرٍلرسالةظنّأنهالنتصل،وبعثرتحبًاوأيقظته
 باتهادئًافيسُباتهوقبلأنيُصبح:جزوعًا،خائفًامرعوبًافارًاينبشعنمأوىيستكينبهِ.
كانت  الريحُتبحثُعنثمةشيتوارِيسوءتهابِهعداالرغبةالتِيبينالنصوص،

لمتكقادرَةعلىجرّهاوتوشّحها،هذهالرغبةأدامتَكالسنديانةِفي

المنتصَفوكانعلىإثرهاإكتشافالجريمةالشنعاءبظَرفهاالمُشدد

  تنتابَنيبجموحَهاوتهيّجهاوتُشرعهيالأخرىلتصويرِالنصبلامُفردات

ودونالكلماتوأبقىأُحملقُفيمصيرِه:سُرعانمـايمُوتويرمس  لكنهقدتهيألي!. 
هذاالنصعلاوةعلىالتوقِذاكلميعددافئًالأنمُفرداتهاعتادتتجوالِ

العراءِ  ،تنامُمُهملةًوحيدة،بلاحراكٍ!- كماأظن
لكنّها  فيالحقيقةتجرأذيالهامسروقًةتتجولَمُكرهةًتبحثعنمأوى.
-النصوصالتِيأكتُبهالمتعدملجألفرطِماتوسلتالهُدوء،إنهاتُقاوممنأجلأنتستكين،الضوضاءتسلبُتضارِيسها،تطمِسعِنوانها،تلوّثجمّاليّتها
كنُتواجِمةًبتناقُضيوقناعتَيأمامنعشِهذاالنصالذيظننتُهمقبورًا

لأُرضيماتبقىمِنضميريلأننيفيالحقيقةبِعتُنصوصيللرِياحوأختلقتُالأمروذلكقديحدثللكاتِبحينمايتخلىعننفسه،وعنأحلامه،وبقايا

رُفاته!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق