الأربعاء، 22 يونيو 2016

محاولة فاشِلة !



أَكتُب دون أن تخفيِ عُريِّ رغبة هاربةً تُحرضُّ للكِتابة  ، لأقول لَكَ : كُن حكيمًا حينما تُرتبّ لي حياتي !
أنقّل اصّيصتي بحذر ، حاسبِ على جُروحي  ، لا تنكأها!
وبينما أنت تُدسُ لي ما نبشّته الريح ، كُنت أكابد لأن  أنتزِع مني لحاف الذات وأتوشّح ضميرًا عابِرًا يُشبهِك ، لأكون خالية منّي  مجرّدة مِـن اللاشيء والشيء ومضمخّة بك أو بِك . 
.

كُنتُ أقول لك أثناء ما كُنت شغوفًا بالترتيب  : أنَّني أرفضُ  أن تكون نهايتي المقسومة مـفتوحةً ومواربة للريحِ.
كما أنني وددتُك أن تسمح لـي أن أصّلي  للربّ صلاة التائه  بعد الغُروبِ من أجل الأ تأتي ، فهلَّ أتيتِ ؟ 
كُنتُ أردفُ أيضًا بإستياء -أشياء كثيرة- كانت كفيلة لك لأن توّلي دبرك للريحِ وترحل  بينما يدك مُلطخةّ بحياتي . 
.
.
وها أنذا بعد كُلّ ما اندثر أضبطُ نفسي متلبّسة بالبحث عنك لتُعيد ترتيب حياتي من جديد، أو أن تقترح لي تراجِديّة الترتيب لأن أعثُر على ذاتِي المُنتزعة ووجهي الهارِب ، فإني ما استطعت أن أفعل شيئًا  
 ما استطعتُ النسيان !
علّموني كيف أنسى ؟

#فلسفة_رزان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق